الرئيسية / أخبار فلسطينية / مأمون ساق الله… رمضان يجمع شمل الرياضيين والأهل والأحبة
صورة للمرحوم خماش مع ساق الله

مأمون ساق الله… رمضان يجمع شمل الرياضيين والأهل والأحبة

كتب / أسامة فلفل

رمضان في حياة الرياضيين يحمل مذاقاً خاصاً لأجواء تتميز بخصوصيتها ، فكل منهم يحمل ذكرى عزيزة وغالية جداً ترتبط بأيام طفولتهم وشبابهم، بمشوار النبوغ والتألق والإبداع، ما يحبون الحديث عنه وما يستمتعون إليه في سهراتهم الرمضانية ذكريات جميلة راحت أدراج الرياح ولم يبقى منها سوى ذكريات عابرة.

يقول مأمون ساق الله الحارس الطائر ونجم المنتخب الوطني وسفير الكرة الفلسطينية ونجم عميد الأندية الرياضية وعضو مجلس إدارة العميد ,رمضان هذا الشهر الكريم الحافل بالروحانيات والارتباطات الاجتماعية والإنسانية يتمتع بأنه يقرب البعيد ويلم شمل الأهل والأحبة والرياضيين رفاق الدرب والمسيرة في أمسيات وندوات ولقاءات تمتلئ بها ساحات وملاعب وميادين العميد ويضيف رمضان يفتح باب الذكريات الجميلة مع الآباء والأمهات والأصدقاء.

يتحدث أبا عبد لله بصوت خافت من أثر الصيام قائلا بدأت صوم رمضان في سن صغيرة جداً، أتذكر أنني صمت وأنا في المرحلة الابتدائية.

أتذكر الوالد في عامي الأول مع الصوم كان مشفق علي وحاول أن يشرح لي أنني لست مطالبا بعد بالصوم.كان هذا في فترة السبعينات، وكان رمضان يوافق شهور الصيف الحارة جداً، كنت أقضي آخر ساعتين قبل الإفطار مع أخي الأكبر ، كنا نحاول أن ننسى الجوع ونقاومه بأن نشغل أنفسنا في لعب الكرة ولما كبرت قليلاً كنت أقضي الوقت في المطالعة ومتابعة الصفحات الرياضية وقراءة أخبار النجوم.

اليوم حين أتذكر طفولتي في رمضان الآن أجده بفعل الحنين ربما أكثر ثراءً وتنوعاً، وأكثر اقتراباً من روح الشهر الكريم.

ويتحدث بعبارات دافئة قائلا فيضان الخير في شهر رمضان كان يغمرنا وكنا نحن أبناء نادي غزة الرياضي نتباهى بأننا قادرون على الصيام كالكبار، وكنا نجتمع في مضيفة النادي بعد الإفطار لقراءة القرآن الكريم، ونقضي الليل ساهرين، إما في قراءة القرآن أو اغتنام فرصة ليالي رمضان للسمر الذي كان ينعش قلوبنا، وأذكر أنني كنت أغتنم الفرصة في الليالي الرمضانية للاقتراب من مجالس الكبار والاستماع لعذب حديثهم وذكرياتهم مع معشوقتهم الساحرة المستديرة.

ويعود ويتحدث عن أيام الإفطار الجماعي لكل أبناء العميد عبر العقود وما كان يميز هذا الإفطار الجموع الكبيرة التي كانت تجمع مجلس الإدارات المتعاقبة والكوادر والقيادات الرياضية واللاعبين والجمهور ,تشعر الجميع كتله واحدة وروح وقلب واحد ، ويضيف كم كانت سعادتي وأنا أعمل مع نجوم كبيرة من الرياضيين على خدمة الصائمين.

أما عن صلاة التراويح لها خصوصية خاصة في نادي غزة الرياضي حيث الروحانيات العالية والتلاوة العطرة والابتهالات الدينية والصوت العذب لمقرأ مسجد النادي الشيخ على العمصي الذي يطرب المصلين بعذب صوته ومديحه.

ويختتم حديثه بالابتهال لله أن يعيد الشهر الفضيل على الجميع وقد تحققت الأماني والطموحات لشعبنا بالحرية والاستقلال.

Print Friendly

عن حسام الغرباوي

اترك رد

Powered by Maç Sonuçları & Canlı Skor Mobil
%d مدونون معجبون بهذه: